2011-07-18تصوّروا أطفال وطلاب عرب ويهود ينمون جنبا الى جنب بعلاقات أخوّة وصداقة.- يتعلّمون معا ، يبحثون ، يغنّون ويلعبون ، مع مظاهر التقدير والإحترام المتبادل.جمعية "هناك بديل" تجعل هذه الرؤيا واقع للحياة اليومية ،وتتيح إجراء حوار متساوي للتعدّد الثّقافي في دولة إسرائيل .
جعل الرؤيا واقع ممكن !
|
نحن نؤمن انه يجب ان ينموا أطفال اليهود والعرب ويكبرون بأجواء من الفهم والتسامح ، بدلا من تطوير افكار منمّطة وآراء مسبقة . نحن نؤمن انه يجب ان يتعرّف عن قرب أحدنا على الآخر ، على الثقافة ، العادات ونهج الحياة اليوميّة ، كي نستطيع ان نعيش معا حياة مشتركة ، ونكون دعاة سلام .
نحن نؤمن انه من المهم الحد من أجواء العداء والريبة بين مواطني الدولة ، يهودا وعربا ، وذلك من أجل الإستمرار وإقامة مجتمع ديمقراطي في اسرائيل . |
جمعية "هناك بديل" تحاول كسر دائرة العزلة والعداء بواسطة لقاءات بين مدارس يهودية وعربية ، بهذه اللقاءات يشارك قسم من طلاب ، أولياء أمور ، معلمون/ات ، متطوعون/ات والجمهور .
نحن نؤمن ، انه عن طريق القيام بتجربة مشتركة ممكن تقليل الشعور بالإغتراب النابع عن الإختلافات الثقافية ،من لغة او ديانة . هذه اللقاءات تكشف المشاركين على ثقافة الآخر : مثل الأعياد ومواعيدها ، العادات ، والحياة اليومية ، فاللقاء المباشر يتيح فرصة التعرّف على "الآخرين" كبني بشر توجد بينهم أمور كثيرة مشتركة ومتشابهة .
تأسست جمعية "هناك بديل" سنة 1998 . على ايدي مثقفون شعارهم قيم التسامح ، والمساواة والأخوة . الوعي بالحاجة الماسّة لتعزيز الديمقراطية والتعددية ، وتقوية مجتمعات ضعيفة ، واحترام الآخر – وحقيقة تغيير الوضع الراهن . هذه هي العوامل التي توحّد أعضاء الجمعية ومتطوعيها .
آلاف من أولاد عرب ويهود بأجيال الروضة ، ومن صفوف ابتدائية ، إعدادية وثانوية قد شاركوا بلقاءات الجمعية ، حيث ان لقاءات الموسيقى ، الدراما ، الفنون
البصرية والرياضة تشكّل جسر بواسطته يتعلمون التعرّف على بعضهم .
تعمل الجمعية بمدن مختلطة أمثال يافة ، اللد والناصرة العليا ، وبمجلس اقليمي زبولون ، ومدن متجاورة مثل رمات هشرون – الطيرة وجلجولية ، ابو غوش – مبرشت صهيون ، الكعبية – الخضيرة ، ومنطقة عيمق يزراعيل ويافة الناصرة.
تقيم الجمعية مشاريع في روضات الأطفال ، في المدارس الإبتدائية ، الإعدادية والثانويات في جميع انحاء الدولة . المشروع هو جماهيري ومجتمعي . شركاء به
رؤساء المجالس ، ورؤساء التعليم العام ، متطوعون/ات من الجمهور ، طواقم مدرسية وأولياء أمور الطلاب . بوجود التعاون والمشاركة الكبيرة للجمهور ، ممكن جعل رؤيتنا وتحويلها الى واقع . ونحن نأمل ان نجاح اللقاءات تقوّي عند المجتمعين الإعتراف بإمكانية العيش أحدنا بجانب الآخر ، بعلاقات جيران جيدة واحترام متبادل ، كمواطنين متساوين وشركاء في الدولة .
الآن ممكن الإستثمار بجيل المستقبل !
تأهيل كوادر صغيرة من مدارس يهودية وعربية ، تقود الجماهير وتعزّزها .الإفتراض الأساسي هو ، ان الطلاب المشاركون في المشروع ، يمرون بسيرورة تغيير عن طريق اللقاء المكثّف مع الآخر ، وبعده يكون باستطاعتهم نشر فكر الوجود المشترك في المدارس والمجتمع .


